ابن تغري
474
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي
عليه وعلى رفقته من الأمراء والنواب ، فكان آقبغا ممن وافقه فقبض عليه أيضا في سنة اثنتين وثمانمائة ، وحبس بقلعة دمشق ، وولى نيابة حلب « 1 » عوضه دمرداش المحمدي ، ثم أفرج عنه ، وولى نيابة طرابلس بعد الأمير شيخ المحمودي ، أعنى المؤيد ، فدام بطرابلس إلى أن نقل « 2 » لنيابة دمشق بعد خروج والدي منها خوفا من القبض عليه وتوجهه إلى حلب ، وانضمام الأمير دمرداش نائب حلب عليه وعوده إلى البلاد الشامية ، وقتاله مع العسكر السلطاني [ في ] « 3 » الواقعة المشهورة في سنة أربع وثمانمائة ، فلم تطل أيام آقبغا في نيابة دمشق ، وعزل بالأمير شيخ المحمودي ، ثم نقل بعد مدة إلى نيابة حلب عوضا عن الأمير دقماق المحمدي في جمادى الأولى سنة ست وثمانمائة ، وأقام بحلب إلى أن مات بها في ليلة الجمعة العشرين من جمادى الآخرة من السنة المذكورة . وكان أميرا جليلا ، هينا لينا ، وعنده جودة وسلامة باطن ، يميل إلى خير ودين . 483 - [ آقبغا اليلبغاوى ] الجوهري . . . . . . - 792 ه / . . . . . . - 1390 م آقبغا « 4 » بن عبد اللّه اليلبغاوى ، الأمير علاء الدين . هو من مماليك الاتابك يلبغا العمرى الخاصكى ، ترقى بعد موت أستاذه إلى أن صار من جملة الأمراء مقدمى الألوف بالديار المصرية ، ثم نقل إلى نيابة
--> ( 1 ) « حلب » ساقط من ن . ( 2 ) « تنقل » في ط ، ن . ( 3 ) [ في ] إضافة من ط ، ن . ( 4 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 137 رقم 482 ، وورد اسمه في النجوم الزاهرة « آقبغا بن عبد اللّه الجوهري اليلبغاوى » ج 12 ص 119 ، الدرر ج 1 ص 419 ترجمة 1002 ، تاريخ ابن قاضى شهبة ص 353 .